الدوحة – قطر، 15 مايو 2025 – اختتم متحف مجلس الإعلام بجامعة نورثويسترن في قطر فعاليات معرضه التاسع بعنوان «الذكاء المُصطنع: اي أم لا؟» الذي انطلق في يناير 2025، محققًا حضورًا جماهيريًا لافتًا وتفاعلًا واسعًا من الزوّار المحليين والدوليين، من بينهم السفير الأمريكي لدى قطر، تيمي تي ديفيس، وعضوة مجلس إدارة مؤسسة قطر، السيدة دينيس أميوت، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة.
وفي هذا السياق، قال مروان الكريدي، العميد والرئيس التنفيذي لجامعة نورثويسترن في قطر: «يجسّد هذا المعرض التأثير المتنامي لمتحف مجلس الإعلام بوصفه مساحة ديناميكية يلتقي فيها التفكير النقدي والإبداع. وكأول متحف جامعي في العالم العربي يُعنى بالإعلام والاتصال، فإن متحف مجلس الإعلام يعيد تشكيل مفهوم التفاعل الثقافي في المنطقة، من خلال تركيزه على التعلم المجتمعي، والحوار، والارتباط الوثيق بالسياق المحلي.»
تناول المعرض التفاعلي العلاقة المتغيرة بين الإبداع الإنساني والتعلّم الآلي، مسلّطًا الضوء على الفرص والتحدّيات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي في الصحافة المعاصرة. وقد أعدّ المعرض القيّم جاك توماس تايلور، المشرف على الفنون والإعلام والتكنولوجيا في متحف مجلس الإعلام، وضمّ أعمالًا لأكثر من 20 فنانًا محليًا ودوليًا، موزعةً بين 33 عملًا مُعارًا و39 محتوى رقميًا مرخّصًا، بما في ذلك الفنون البصرية والتركيبية والوسائط المتعددة.
من بين الأعمال اللافتة في المعرض: «آلة الأحلام» للفنان جان زويديرفيلد، حيث تتحوّل الرسومات إلى أعمال فنية رقمية، و«وقت القراءة» للفنان باتريك تريسيه، حيث تقوم أذرع روبوتية برسم صور الزوّار، إضافةً إلى عمل «أدنوز» للفنان عدنان أيوب آغا، وهو أنف ثلاثي الأبعاد يروي القصص من خلال الروائح. هذه التجارب التفاعلية دفعت الجمهور إلى التساؤل والتأمل في طبيعة علاقتهم المتزايدة مع تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطوّرة.
من جانبه، علّق ألفريدو كراميروتي، مدير متحف مجلس الإعلام، قائلاً: «نجاح معرض اي أم لا؟ يثبت أهمية توقيت هذا النقاش المتعلق بالذكاء الاصطناعي، والإبداع، والصحافة. يسعدنا أن المعرض أثار هذا التفاعل الواسع والنقاشات المهمة، ليس فقط في الدوحة، بل ضمن حوار عالمي أوسع.»
ويتماشى المعرض مع رسالة المتحف الهادفة لتعزيز التفكير النقدي، وتوفير منصة للنقاشات التي تتحدّى القوالب التقليدية، إذ فتح آفاقًا جديدة لفهم تقاطعات الذكاء الاصطناعي مع الفن والصحافة.
ومع الاحتفاء بعامه السادس، يواصل المتحف مسيرته بوصفه مساحة مميّزة للحوار حول الفن والتكنولوجيا، وقدّم حتى الآن تسعة معارض متميزة، من بينها: «حدود لغتي حدود عالمي»، و«من الرؤية إلى الواقع»، إلى جانب «اي أم لا؟».
ولم يقتصر دور المتحف على المعارض الدورية فحسب، بل برز أيضًا كمنصة للتواصل الثقافي الدولي، من خلال استضافة فعاليات كبرى مثل مؤتمر IKT بالتعاون مع جامعة نيويورك أبوظبي، والمشاركة في قمة الويب، إلى جانب دعم شراكات ثقافية محلية وإقليمية تثري المشهد الفني في الدوحة.
يُعدّ متحف مجلس الإعلام في جامعة نورثويسترن في قطر من أبرز المتاحف الجامعية في العالم العربي، وقد أسهم أكثر من 12 طالبًا في تطوير معرض «اي أم لا؟»، في تجربة تدريبية ثرية. وبعد اختتام هذا المعرض بنجاح، يستعد المتحف لإطلاق معرضه العاشر في أغسطس 2025، والذي سيتناول ظاهرة «الميمز» وتأثيرها على السرد الرقمي والثقافة الشعبية.
عن القيّم الفني
جاك توماس تايلور (مواليد 1991، المملكة المتحدة) انضم إلى متحف مجلس الإعلام في عام 2017 كأحد القيّمين المؤسسين، وقد عمل بشكل مكثف عبر مجالات متعددة في المنظمة منذ إنشائها. في عام 2023، أصبح تايلور عضواً مؤسساً في مجلس إدارة اللجنة الوطنية الافتتاحية للمجلس الدولي للمتاحف (ICOM) في قطر.
عن متحف مجلس الإعلام
متحف مجلس الإعلام في جامعة نورثويسترن في قطر، هو أول متحف جامعي في العالم العربي مخصّص لاستكشاف الصحافة، والاتصال، والإعلام. من خلال معارضه الجذابة، ومنشوراته، وبرامجه، وموارده الإلكترونية، يخلق المتحف تجارب غامرة تتحدّى السرديات التقليدية.
عن جامعة نورثويسترن في قطر
تشتهر جامعة نورثويسترن في قطر بتاريخها المتميز وبرامجها المعروفة وأعضاء هيئة التدريس المتميزين. تأسست جامعة نورثويسترن في قطر بالشراكة مع مؤسسة قطر، وتوفر إطاراً يستكشف الطلاب من خلاله العالم، وفي النهاية يشكلون المستقبل.




