يعلن متحف مجلس الإعلام في جامعة نورثويسترن فيقطر، بالشراكة مع متحف أستراليا الوطني لثقافة الشاشة ACMI، وهو المتحف الوطنيالأسترالي لثقافة الشاشة، عن معرضه لخريف 2026 بعنوان "ﻣﺎ ﻻﺗﺮاه اﻷﻋـﻴﻦ"،من إبداع المجموعة الفنية المعروفة باسم "مارشميلو ليزر فيست (MLF)"، التي تتخذ من لندنمقراً لها وتتمتع بحضور عالمي بارز.
تعد «مارشميلو ليزر فيست» مجموعة فنية تجريبية تستند في أعمالها إلى سرد القصص التي تعمق علاقتنا بالعالم الطبيعي. ومن خلال العمل عند تداخل العلم بالفن والتكنولوجيا، تبتكر المجموعة تجارب حسية تكشف الأنظمة الخفية التي تربط الإنسان بالمنظومات الحية المحيطة به. وتجمع ممارستها الفنية بين طيف واسع من التخصصات الإبداعية، من الأعمال التركيبية واسعة النطاق والمنحوتات الحركية إلى الأفلام والعروض الحية، ضمن غاية واحدة تتمثل في دعوة الجمهور إلى فهم أعمق وأثرى بالعالم الطبيعي ومكانتنا فيه.
يُفتتح المعرض في 5 أكتوبر 2026، ليشكل أول معرض لمجموعة «مارشميلو ليزر فيست» في قطر، وأول عرض لأعمالها في المنطقة. وكان متحف أستراليا الوطني لثقافة الشاشة قد شهد افتتاح المعرض الأول بمدينة ملبورن، قبل أن ينطلق في جولة دولية شملت متحف نيوزيلندا تي بابا تونغاريوا. ويشكل عرضه في الدوحة أول حضور له في منطقة الشرق الأوسط، وكان المعرض، الذي جاب عدداً من المؤسسات الثقافية الدولية، قد حظي بإشادة واسعة لقدرته على تعزيز علاقة الجمهور بالعالم الطبيعي من خلال توظيف ثقافة الشاشة والفنون التفاعلية.
وفي معرض تعليقه على المعرض، قال سيب تشان، المدير والرئيس التنفيذي لمتحف أستراليا الوطني لثقافة الشاشة: «يسر متحف أستراليا الوطني لثقافة الشاشة أن يتعاون مع متحف مجلس الإعلام وجامعة نورثويسترن قطر لتقديم معرضنا الذي يضم أبرز أعمال مجموعة مارشميلو ليزر فيست في قطر. لقد ترك هذا المعرض أثراً عميقاً في ملبورن، ومؤخراً في نيوزيلندا، ونأمل أن يحظى بإقبال مماثل من الجمهور في قطر وأن يترك فيهم الأثر نفسه».
يدعو معرض «ما لا تراه الأعين» الزوار إلى اختبار الأنظمة الخفية التي تربط أشكال الحياة كافة. ومن خلال التنقل بين العوالم المجهرية والكونية، من تشكل خلية واحدة إلى نشأة المجرات، يمزج المعرض بين البحث العلمي والسرد التفاعلي للكشف عن عوالم تتجاوز حدود الإدراك البشري. ومن خلال أعمال فيديو واسعة النطاق، وتجارب تأمليّة موجهة، ووسائط تفاعلية، تدعو مجموعة «مارشميلو ليزر فيست» الزوار إلى تجربة حسية عميقة مع الإيقاعات التي تنمي الحياة وتنسج روابطها، لتطرح تساؤلاً عن الحدود الفاصلة بين الجسد البشري والعالم المحيط به.
ويضم المعرض أعمالاً فنية طُورت بالتعاون مع كوكبة استثنائية من الفنانين وصنّاع الأفلام والموسيقيين والعلماء، من بينهم المخرج تيرينس ماليك، والمنتج الراحل إدوارد آر. بريسمان، وكيت بلانشيت، وديزي لافارج، وجون هوبكنز، ويوهان يوهانسون، وميريديث مونك، وهوارد سكيمبتون، وجوني غرينوود.
من جهته، قال إرسين هان إرسين من مجموعة مارشميلو ليزر فيست: «يسعدنا تقديم معرض «ما لا تراه الأعين» في متحف مجلس الإعلام. يحتفي هذا المعرض بالحياة، ويعكس شغفنا المستمر بما يتجاوز حدود حواسنا المباشرة. وقد أُنجزت هذه الأعمال الفنية بالتعاون مع علماء وباحثين ومتخصصين في التكنولوجيا، واستندت إلى ممارسات متنوعة، من مسح الأشجار في غابات الأمازون والإنصات إلى الثقوب السوداء، وصولاً إلى رسم خرائط مجهرية دقيقة لجسم الإنسان. وتدعو هذه الأعمال مجتمعة الجمهور إلى اختبار الأنظمة الخفية التي تربطنا ببعضنا وبالعالم الطبيعي وبالكون الأوسع. ومع تقديم هذا العمل في قطر للمرة الأولى وفي أول عرض له في المنطقة، نأمل أن يلمس الجمهور هذه الروابط أيضاً».
أُعيد تصور المعرض بعناية ليتناسب مع عرضه في متحف مجلس الإعلام، إذ صُمم مسار تجربة الزوار وسياقه بما ينسجم مع طبيعة المتحف، ليقدم بُعداً جديداً لأعمال المجموعة. وتعكس الشراكة بين متحف مجلس الإعلام ومتحف أستراليا الوطني لثقافة الشاشة التزاماً مشتركاً بتقديم تجارب ثقافية عالمية لجمهور متنوع في قطر والمنطقة.
وفي هذا السياق، قال مروان الكريدي، عميد جامعة نورثويسترن قطر ومديرها التنفيذي: «نؤمن في جامعة نورثويسترن قطر بأن وسائل الإعلام هي أرشيف يحفظ الذاكرة والهوية والتجربة الإنسانية إلى جانب كونها تقنيات للتواصل. تجمع هذه الشراكة بين متحف مجلس الإعلام ومتحف أستراليا الوطني لثقافة الشاشة قصصاً وتواريخ ورؤى من مختلف القارات، لتدعو الجمهور في الدوحة إلى التأمل في الكيفية التي تُؤطّر بها وسائل الإعلام إدراكنا لذواتنا وللآخرين. وهي تجسد قوة التبادل الثقافي، وتعكس التزامنا المشترك بتعزيز الحوار من خلال سرد قائم على الأدلة».
تجدر الإشارة إلى أن هذا المعرض ينسجم مع الأهداف الأوسع لجامعة نورثويسترن قطر والتي يتمثل أبرزها في تشجيع الزوار على التأمل في التحولات المتسارعة التي يشهدها المجتمع المعاصر، كما يؤكد دور متحف مجلس الإعلام باعتباره مركزاً ثقافياً يعزز الارتباط بالقضايا المعاصرة، ويدفع حدود الأشكال الفنية التقليدية وآفاق التعبير الفني.
وبصفته أول متحف جامعي مخصص لاستكشاف الصحافة والتواصل والإعلام والفنون، يواصل متحف مجلس الإعلام تقديم تجارب تفاعلية تطرح رؤى جديدة وتتحدى السرديات التقليدية.
تُقام فعالية حصرية لمعرض «ما لا تراه الأعين» في 4 أكتوبر، من الساعة 4:00 عصراً حتى 8:00 مساءً، ويفتح أبوابه أمام الجمهور ابتداءً من 5 أكتوبر في حرم جامعة نورثويسترن قطر في المدينة التعليمية بالدوحة. والدخول إلى المعرض مجاني، ويستقبل زواره من الأحد إلى الخميس، من الساعة 10:00 صباحاً حتى 8:00 مساءً، ويستمر حتى 21 يناير 2027. كما سيُعلن عن المزيد من التفاصيل، بما في ذلك البرامج العامة المصاحبة، قبيل افتتاح المعرض.
لمحة عن متحف مجلس الإعلام
يُعدّ متحف مجلس الإعلام في جامعة نورثويسترن قطر أول متحف جامعي في العالم العربي يُعنى باستكشاف الصحافة والاتصال والإعلام. ومن خلال معارضه، ومنشوراته، وبرامجه، وموارده الرقمية، يقدّم المتحف تجارب تفاعلية تثري الحوار، وتتحدى السرديات التقليدية، وتطرح رؤى متعددة للقضايا والقصص العالمية والإقليمية والمحلية. ومنذ افتتاحه في ربيع عام 2019، رسّخ المتحف مكانته بوصفه أكثر من مجرد مساحة للعرض، إذ يشكل منصة للبحث والاستكشاف الفكري، ويعزز الحوار المفتوح، ويشجع الابتكار في مجالات الفن والاتصال والتكنولوجيا. وفي عام 2022، أصبح أول متحف في الشرق الأوسط ينال اعتماد التحالف الأمريكي للمتاحف، تأكيداً لالتزامه بأعلى المعايير المهنية في قطاع المتاحف. وتناولت معارض المتحف طيفاً واسعاً من القضايا الراهنة، من الثقافة العربية واللغة والهوية، إلى تأثير التقنيات الحديثة في الإعلام والصحافة وغرف الأخبار، بما يعزز دوره كمنصةٍ للحوار حول التحولات التي يشهدها العالم المعاصر. كما يسهم في تحقيق رسالة جامعة نورثويسترن قطر من خلال ترسيخ التفكير النقدي والتميّز الأكاديمي. ويركز المتحف على السرديات الرقمية وأساليب التفاعل مع الجمهور، موفراً مساحة تجمع الإعلاميين والباحثين والفنانين، وتتلاقى فيها الأفكار والخبرات. كما يتبنى رؤية عالمية عبر بناء شراكات مع مؤسسات وخبراء ومبدعين وتقنيين من مختلف أنحاء العالم، مع إيلاء اهتمام خاص لإبراز رؤى بلدان الجنوب العالمي. ومن خلال دمج خبرات أعضاء هيئة التدريس والطلبة في أنشطته، يشكل المتحف حلقة وصل بين الجوانب الأكاديمية والأنشطة اللامنهجية، ويخدم الجمهورين الأكاديمي والعام على حد سواء. وبنهجه المبتكر ورؤيته المستقبلية، يدعو متحف مجلس الإعلام زواره إلى استكشاف أبرز القضايا التي يتلاقى فيها الإعلام والاتصال والفنون والتكنولوجيا، بما يعزز مكانته بوصفه نموذجاً لمتاحف الجيل الجديد. للمزيد من المعلومات: https://mediamajlis.northwestern.edu/ar
عن جامعة نورثويسترن في قطر
تشتهر جامعة نورثويسترن قطر بتاريخها العريق وبرامجها البارزة وهيئة التدريس اللامعة. تأسّست الجامعة بالاشتراك مع مؤسسة قطر، وهي تقدّم لطلّابها الأطر التي تساعدهم على استكشاف العالم ورسم مستقبله من خلال برامجها المتميّزة في مجال الاتصال والصحافة والاتصال الاستراتيجي، بالإضافة إلى الفنون الحرّة. للحصول على مزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع: https://www.qatar.northwestern.edu/
عن متحف أستراليا الوطني لثقافة الشاشة ACMI
يُعدّ المركز الأسترالي للصورة المتحركة، المتحف الوطني الأسترالي لثقافة الشاشة، ويُعنى باستكشاف عالم الفنون القائمة على الشاشة، بما يشمله من أفلام وتلفزيون وألعاب فيديو ووسائط رقمية تفاعلية، عبر تجارب تجمع بين المشاهدة والتفاعل والإبداع والاكتشاف. ويقع المتحف في ساحة فيدريشن سكوير بمدينة ملبورن، ويستقطب ملايين الزوار من خلال برنامج متنوع يضم معارض، وعروضاً، وتكليفات فنية، ومهرجانات. كما تسهم برامجه المخصصة لقطاعي التعليم والصناعات الإبداعية، إلى جانب مبادراته الداعمة للمواهب الناشئة، في إعداد الجيل المقبل من المبدعين في مجال ثقافة الشاشة وتمكينهم. ويُعدّ المركز مؤسسة ثقافية رائدة عالمياً، تجمع بين الأفراد والمجتمعات والتكنولوجيا والأفكار، إيماناً بدور ثقافة الشاشة في استشراف المستقبل وصناعته. للمزيد من المعلومات: acmi.net.au
عن المجموعة الفنية مارشميلو ليزر فيست
تضم مجموعة مارشميلو ليزر فيست، الفنان إرسين هان إرسين (مواليد 1984)، والفنان بارنابي ستيل (مواليد 1978)، والفنان روبن مكنيكولاس (مواليد 1979)، وهي مجموعة فنية تتخذ من لندن مقراً لها، وتتمحور ممارستها الفنية حول استكشاف العلاقة بين الإدراك البشري والعالم الذي يتجاوز حدود الخبرة الإنسانية. ومن خلال أعمالها في التركيبات التفاعلية، وتقنيات الواقع الممتد (XR)، والأفلام، وفنون الأداء، تبتكر المجموعة بيئات متعددة الحواس وأعمالاً فنية تحول فيها البيانات إلى تجارب حسية، ومعها تغدو الأنظمة البيئية أكثر قرباً من الإنسان، وتصبح العمليات الخفية غير المرئية التي تقوم عليها الحياة. وترتكز أعمال المجموعة على أبحاث متعددة التخصصات، وحوار مستمر مع خبراء في مجالات علم البيئة وعلوم الأعصاب والفلسفة، لتقدم فضاءات وجدانية يلتقي فيها الخيال بالمعلومة، وتغدو فيها التجربة الحسية وسيلة للاستكشاف والمعرفة. وقد عُرضت أعمال مارشميلو ليزر فيست في عدد من أبرز المؤسسات الثقافية والمهرجانات الدولية، من بينها متحف أستراليا الوطني لثقافة الشاشة عام 2022، ومتحف آرت ساينس عام 2022، ومركز باربيكان عام 2022، وإسباثيو فونداثيون تيليفونيكا عام 2025، وفاكتوري إنترناشيونال عام 2024، ومتحف المستقبل (معرض دائم)، ومركز فاي عام 2022، وحدائق كيو النباتية الملكية عام 2025، ومعرض ساتشي عام 2018، ومهرجان صندانس السينمائي عام 2019، وحديقة يوركشاير للنحت عام 2025. للمزيد من المعلومات: marshmallowlaserfeast.com



