في عالم اليوم المليء بوسائل التواصل الاجتماعي، أصبحنا غارقين في بحر من الشائعات والأكاذيب والفبركة. تمزج الصور والفيديوهات والموسيقى بين الحقيقة بالخيال، مقدمة المصداقية على الدقة لتوجيه مشاعرنا، وتحريكها بطرق غير مرئية.
في عالم اليوم المليء بوسائل التواصل الاجتماعي، أصبحنا غارقين في بحر من الشائعات والأكاذيب والفبركة. تمزج الصور والفيديوهات والموسيقى بين الحقيقة بالخيال، مقدمة المصداقية على الدقة لتوجيه مشاعرنا، وتحريكها بطرق غير مرئية. السينما، بكل قوتها واستمراريتها، تعد من بين أقدم وأقوى الوسائط في هذا السياق. فهي ليست مجرد فن، بل نافذة تُضيء على الدين، والقيم، والسياسة، والصراعات، لتشكل رؤيتنا للعالم، سواء كان واقعًا أم خيالًا. لكن الأفلام، إلى جانب تجسيدها للتجارب الحية والظروف الواقعية، تستخدم الاستعارات، والفكاهة، والسرد الخيالي لكشف الحقائق المخفية وطرح النقد الاجتماعي. يدمج هذا الفيديو بين المناظر المتخيلة والأماكن التي تم تصويرها، ليضعنا أمام تحديات أساسية في فهمنا للمصداقية، والهوية، وجوهر السرد القصصي. فهل تستطيع التمييز بين ما هو حقيقي؟ وربما الأهم من ذلك، هل يستطيع الصحفيون ذلك؟
بتكليف من متحف مجلس الإعلام وبالتعاون مع ستوديو سوبربوزيشن، لمعرض الذكاء المُصطنع: اي أم لا؟