الدوحة، قطر – 4 أكتوبر 2026 | يفتتح متحف مجلس الإعلام بجامعة نورثويسترن في قطر، اليوم الاثنين، بالشراكة مع المركز الأسترالي للفنون البصرية والسينمائية (ACMI)، وهو المتحف الوطني الأسترالي للثقافة المرئية، معرضه لخريف 2026 بعنوان «ما لا تراه الأعين»، الذي يضم أعمال المجموعة الفنية اللندنية العالمية «مارشميلو ليزر فيست» (MLF).
ترتكز أعمال المجموعة الفنية التجريبية «مارشميلو ليزر فيست» على الأبحاث المعمقة، والتعاون مع الخبراء، والتكنولوجيا لإظهار ما يتوارى عن حواسنا. وتشمل أعمالها التركيبات الفنية واسعة النطاق، ومقاطع الأفلام، والعروض الحية. وتلتقي أعمال المجموعة عند غاية واحدة، هي تعميق فهمنا للعالم الحي ومكانتنا فيه.
وبهذه المناسبة، قال مروان م. الكريدي، عميد جامعة نورثويسترن في قطر ومديرها التنفيذي: «نؤمن في جامعة نورثويسترن قطر بأن الإعلام والفن والحوار الثقافي أدوات فاعلة لفهم ذواتنا والعالم من حولنا. ويجسد معرض (ما لا تراه الأعين)، بما يتسم به من طموح وحيوية وتطلع إلى التطور، النهج الذي تأسست جامعتنا عليه، إذ يجمع بين الإبداع والتكنولوجيا والبحث بأساليب تدعو إلى التأمل العميق في التجربة الإنسانية».
يضم معرض «ما لا تراه الأعين»، الذي ينظمه المركز الأسترالي للفنون البصرية والسينمائية (ACMI) بالتعاون مع مجموعة «مارشميلو ليزر فيست»، أعمالاً فنية أُنجزت بالتعاون مع شبكة استثنائية من الفنانين وصناع الأفلام والموسيقيين والعلماء، من بينهم المخرج تيرينس ماليك، والمنتج الراحل إدوارد آر. بريسمان، وكيت بلانشيت، وديزي لافارج، وجون هوبكنز، ويوهان يوهانسون، وميريديث مونك، وهوارد سكيمبتون، وجوني غرينوود.
وفي هذا السياق، قال سيب تشان، المدير والرئيس التنفيذي للمركز الأسترالي للفنون البصرية والسينمائية (ACMI): «يسرنا تقديم معرضنا، الذي يضم أبرز أعمال مجموعة مارشميلو ليزر فيست، في متحف مجلس الإعلام بجامعة نورثويسترن في قطر. وقد ترك هذا المعرض أثراً عميقاً في ملبورن، ومؤخراً في نيوزيلندا، ونأمل أن يلقى صدى مماثلاً لدى الجمهور في قطر».
صُمم المعرض بعناية وفق تصور جديد، بما ينسجم مع طبيعة متحف مجلس الإعلام، مع تكييف مسار الجمهور وسياقه. ويجسد تقديم المعرض في الدوحة، وما يطرحه من حوارات أوسع أمام جمهور جديد، التزام المتحف المستمر بتقديم تجارب ثقافية عالمية المستوى للجمهور في قطر والمنطقة.
من جانبه، قال ألفريدو كراميروتي، مدير متحف مجلس الإعلام: «نفخر باستضافة مجموعة مارشميلو ليزر فيست والمركز الأسترالي للفنون البصرية والسينمائية (ACMI) في متحف مجلس الإعلام، وإتاحة الفرصة أمام جمهور الدوحة للتفاعل مع سلسلة من الأعمال المؤثرة التي توسّع آفاق رؤيتنا وإحساسنا وتصورنا لعلاقتنا بالعالم الحي. ومن خلال هذا النوع من الشراكات، نواصل تعزيز الحوار بين الثقافات والتخصصات والمناطق الجغرافية المختلفة، مؤكدين التزامنا بالسرد القائم على الأدلة والتفاعل الهادف مع الجمهور».
يمتد المعرض عبر عشر مساحات رئيسية، تضم مقاطع فيديو بارزة تُعرض على نطاق واسع ومبهر، إلى جانب تجارب التأمل الموجه وأعمال ورقية آسرة. وينتقل الزوار في رحلة من قطرات الماء إلى الخلايا البشرية والثقوب السوداء، ليكتسبوا فهماً أعمق للعالم الطبيعي ومكانتنا فيه.
تبدأ الرحلة مع أعمال الطبيعة والتنفس، إذ يسلط العمل الضوء على عملية التنفس باعتبارها دورة أبدية من التبادل. ثم يتعرف الزوار في «العِلْمُ الكامن خَلْفَ جَلَال الكون» إلى نهج مجموعة «مارشميلو ليزر فيست» وممارساتها، والقصص والتقنيات التي تقف وراء هذه الأعمال الفنية المذهلة. وفي «تشوّهات في الزمكان»، ينطلق الزوار في رحلة عبر الفضاء وصولاً إلى حافة ثقب أسود، ضمن تجربة تفاعلية تستكشف الروابط بين الثقوب السوداء والنجوم في مراحلها الأخيرة والجسد البشري. ويمكنهم المشاركة في تجربة تأمل جماعية بصوت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار كيت بلانشيت، تصاحبها موسيقى من تأليف جون هوبكنز. وفي «إيڤولڤر (المُتَطَوِّر): رحلة الأنفاس»، يدخل الزوار إلى عمل تركيبي تفاعلي واسع النطاق يتتبع رحلة الأكسجين عبر الرئتين والقلب، أو يستلقون وينظرون إلى الأعلى لمتابعة مساره أثناء معالجته داخل الخلايا وتحوله إلى ثاني أكسيد الكربون في «إيڤولڤر (المُتَطَوِّر): الخلية المُحملة بالأنفاس». ويمكنهم خوض تجربة إيڤولڤر بصيغتها الأصلية بتقنية الواقع الافتراضي، واستكشاف «إيقاعات المد والجزر في دواخلنا»، وهي مجموعة من الصور الثابتة واسعة النطاق التي تكشف إيقاعات تدفق الأكسجين عبر المنظومة المتفرعة للجسد البشري. وتُختتم الرحلة مع «نحن نعيش في محيط من الهواء»، الذي يعيد الزوار إلى إيقاع التنفس، كاشفاً الروابط الخفية بين النباتات والإنسان والإيقاع المدهش الذي تقوم عليه الحياة على الأرض.
يعد معرض «ما لا تراه الأعين» معرضاً متنقلاً من تنظيم المركز الأسترالي للفنون البصرية والسينمائية (ACMI)، ويمثل أول معرض رئيسي لكل من المتحف ومجموعة «مارشميلو ليزر فيست» في قطر والمنطقة. ويصل المعرض إلى الدوحة قادماً من متحف نيوزيلندا تي بابا تونغاريوا في ويلينغتون.
وصرح إرسين هان إرسين من مجموعة «مارشميلو ليزر فيست»: «يسعدنا تقديم معرض (ما لا تراه الأعين) في متحف مجلس الإعلام. يحتفي هذا المعرض بالحياة، ويستكشف شغفنا المستمر بعوالم لا تدركها حواسنا. وقد جاءت هذه الأعمال ثمرة تعاون مع علماء وباحثين وخبراء في التكنولوجيا، واستفادت من أساليب بحثية وفنية متنوعة شملت مسح الأشجار في غابات الأمازون، والإنصات إلى الثقوب السوداء، ورسم خرائط مجهرية دقيقة لجسم الإنسان. وتدعو هذه الأعمال مجتمعة الجمهور إلى اختبار الأنظمة الخفية التي تربطنا ببعضنا، وبالعالم الطبيعي، وبالكون الأوسع. ومع تقديم هذا العمل في قطر للمرة الأولى، وفي أول عرض له في المنطقة، نأمل أن يستشعر الجمهور هذه الروابط أيضاً».
يستقبل معرض «ما لا تراه الأعين» الجمهور مجاناً في حرم جامعة نورثويسترن في قطر بالمدينة التعليمية في الدوحة، من الأحد إلى الخميس. يفتح المعرض أبوابه من الساعة 10 صباحاً وحتى 8 مساءً، ويستمر حتى 21 يناير 2027.
لمحة عن متحف مجلس الإعلام
يُعدّ متحف مجلس الإعلام في جامعة نورثويسترن قطر أول متحف جامعي في العالم العربي يُعنى باستكشاف الصحافة والاتصال والإعلام. ومن خلال معارضه، ومنشوراته، وبرامجه، وموارده الرقمية، يقدّم المتحف تجارب تفاعلية تثري الحوار، وتتحدى السرديات التقليدية، وتطرح رؤى متعددة للقضايا والقصص العالمية والإقليمية والمحلية. ومنذ افتتاحه في ربيع عام 2019، رسّخ المتحف مكانته بوصفه أكثر من مجرد مساحة للعرض، إذ يشكل منصة للبحث والاستكشاف الفكري، ويعزز الحوار المفتوح، ويشجع الابتكار في مجالات الفن والاتصال والتكنولوجيا. وفي عام 2022، أصبح أول متحف في الشرق الأوسط ينال اعتماد التحالف الأمريكي للمتاحف، تأكيدًا لالتزامه بأعلى المعايير المهنية في قطاع المتاحف. وتناولت معارض المتحف طيفًا واسعًا من القضايا الراهنة، من الثقافة العربية واللغة والهوية، إلى تأثير التقنيات الحديثة في الإعلام والصحافة وغرف الأخبار، بما يعزز دوره كمنصةٍ للحوار حول التحولات التي يشهدها العالم المعاصر. كما يسهم في تحقيق رسالة جامعة نورثويسترن قطر من خلال ترسيخ التفكير النقدي والتميّز الأكاديمي. ويركز المتحف على السرديات الرقمية وأساليب التفاعل مع الجمهور، موفرًا مساحة تجمع الإعلاميين والباحثين والفنانين، وتتلاقى فيها الأفكار والخبرات. كما يتبنى رؤية عالمية عبر بناء شراكات مع مؤسسات وخبراء ومبدعين وتقنيين من مختلف أنحاء العالم، مع إيلاء اهتمام خاص لإبراز رؤى بلدان الجنوب العالمي. ومن خلال دمج خبرات أعضاء هيئة التدريس والطلبة في أنشطته، يشكل المتحف حلقة وصل بين الجوانب الأكاديمية والأنشطة اللامنهجية، ويخدم الجمهورين الأكاديمي والعام على حد سواء. وبنهجه المبتكر ورؤيته المستقبلية، يدعو متحف مجلس الإعلام زواره إلى استكشاف أبرز القضايا التي يتلاقى فيها الإعلام والاتصال والفنون والتكنولوجيا، بما يعزز مكانته بوصفه نموذجًا لمتاحف الجيل الجديد. للمزيد من المعلومات: https://mediamajlis.northwestern.edu/ar
عن جامعة نورثويسترن في قطر
تعد جامعة نورثويسترن قطر مجتمع أكاديمي متعدد التخصصات، يجمع بين البحث والإبداع والسرد القائم على الأدلة، ويركّز على قضايا الجنوب العالمي وتجارب مجتمعاته. وتستند الجامعة إلى قيم راسخة تتمثل في التميّز، وروح المجتمع، والتعاون، والاستدامة، وتقدّم تعليمًا متميزًا في مختلف مجالات فنون الإعلام وعلومه وممارساته. كما تضطلع جامعة نورثويسترن قطر بدور رائد في إنتاج المعرفة والابتكار الرقمي، ومن خلال شراكتها مع مؤسسة قطر، تعزّز الإسهام العالمي للجامعة في مجالات البحث. للحصول على مزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع: https://www.qatar.northwestern.edu/
عن المركز الأسترالي للفنون البصرية والسينمائية (ACMI)
يُعدّ المركز الأسترالي للفنون البصرية والسينمائية (ACMI)، المتحف الوطني الأسترالي للثقافة المرئية، ويُعنى باستكشاف عالم الفنون القائمة على الشاشة، بما يشمله من أفلام وتلفزيون وألعاب فيديو ووسائط رقمية تفاعلية، عبر تجارب تجمع بين المشاهدة والتفاعل والإبداع والاكتشاف. ويقع المتحف في ساحة فيدريشن سكوير بمدينة ملبورن، ويستقطب ملايين الزوار من خلال برنامج متنوع يضم معارض، وعروضًا، وتكليفات فنية، ومهرجانات. كما تسهم برامجه المخصصة لقطاعي التعليم والصناعات الإبداعية، إلى جانب مبادراته الداعمة للمواهب الناشئة، في إعداد الجيل المقبل من المبدعين في مجال ثقافة الشاشة وتمكينهم. ويُعدّ المركز مؤسسة ثقافية رائدة عالميًا، تجمع بين الأفراد والمجتمعات والتكنولوجيا والأفكار، إيمانًا بدور ثقافة الشاشة في استشراف المستقبل وصناعته. للمزيد من المعلومات: acmi.net.au
عن المجموعة الفنية مارشميلو ليزر فيست
تضم مجموعة مارشميلو ليزر فيست، الفنان إرسين هان إرسين (مواليد 1984)، والفنان بارنابي ستيل (مواليد 1978)، والفنان روبن مكنيكولاس (مواليد 1979)، وهي مجموعة فنية تتخذ من لندن مقراً لها، وتتمحور ممارستها الفنية حول استكشاف العلاقة بين الإدراك البشري والعالم الذي يتجاوز حدود الخبرة الإنسانية. ومن خلال أعمالها في التركيبات التفاعلية، وتقنيات الواقع الممتد (XR)، والأفلام، وفنون الأداء، تبتكر المجموعة بيئات متعددة الحواس وأعمالاً فنية تحول فيها البيانات إلى تجارب حسية، ومعها تغدو الأنظمة البيئية أكثر قرباً من الإنسان، وتصبح العمليات الخفية غير المرئية التي تقوم عليها الحياة. وترتكز أعمال المجموعة على أبحاث متعددة التخصصات، وحوار مستمر مع خبراء في مجالات علم البيئة وعلوم الأعصاب والفلسفة، لتقدم فضاءات وجدانية يلتقي فيها الخيال بالمعلومة، وتغدو فيها التجربة الحسية وسيلة للاستكشاف والمعرفة. وقد عُرضت أعمال مارشميلو ليزر فيست في عدد من أبرز المؤسسات الثقافية والمهرجانات الدولية، من بينها متحف أستراليا الوطني لثقافة الشاشة عام 2022، ومتحف آرت ساينس عام 2022، ومركز باربيكان عام 2022، وإسباثيو فونداثيون تيليفونيكا عام 2025، وفاكتوري إنترناشيونال عام 2024، ومتحف المستقبل (معرض دائم)، ومركز فاي عام 2022، وحدائق كيو النباتية الملكية عام 2025، ومعرض ساتشي عام 2018، ومهرجان صندانس السينمائي عام 2019، وحديقة يوركشاير للنحت عام 2025. للمزيد من المعلومات: marshmallowlaserfeast.com



