في وايز 12، يقدّم متحف مجلس الإعلام معرض "الإعلام والمعنى والقيم الإنسانية"، وهو عرض يستكشف كيف يربط الإعلام بين التكنولوجيا والإنسانية، متماشياً مع رسالة وايز في الحفاظ على التعليم متمحوراً حول الإنسان في ظلّ الابتكار.
من خلال أعمال من المعارض السابقة، يسلّط المتحف الضوء على السرد القصصي كقوة للتعاطف والتعلّم. من معرض "من حالمين إلى مدوني فيديو" إلى "العالم يشاهد مسلسلات"، الإعلام العربي، من الشعر إلى التلفزيون إلى المنصات الرقمية، يشكّل الهوية والتعبير الثقافي عبر الأجيال.
تشمل الأعمال المميّزة قطعاً عن التصميم الأخلاقي في الصحافة، اللغة العربية كلغة انتماء، وفيلم الواقع الافتراضي عن البيوت الفلسطينية كمواقع للذاكرة والهوية.
معاً، تؤكّد هذه الأعمال أن الإعلام هو فصل دراسي حيّ، حيث يلتقي الفن والبحث والتكنولوجيا لإلهام التواصل والمعنى. كمتحف جامعي، يقف متحف مجلس الإعلام كمركز للحوار، يربط قصص الجنوب العالمي بالخطاب العالمي ويؤكّد دوره كمنصة من الجيل القادم للسرد القصصي القائم على الأدلة.