الهويات العربية، الصور في الأفلام
__28 أغسطس – 7 ديسمبر، 2019

الهويات العربية، الصور في الأفلام

ما هي الهوية، وما الأشياء التي تؤثّر على فهمنا الخاص لهويتنا وهوية الآخرين، وما هي الروابط أو الاختلافات بين هذه وتلك؟

يستكشف معرض الهويات العربية تأثير الأفلام على فهمنا لهويتنا وهوية الآخرين. منذ حقبة الأفلام الصامتة المبكرة، التي كانت تعرض المناظر الطبيعية الصحراوية لـ "الجزيرة العربية"، إلى الأفلام الوثائقية العربية المعاصرة التي تركز على التجارب الشخصية المعاصرة في المنطقة، صوَّرت الأفلام هويات عربية متعددة ونقلتها للجماهير في جميع أنحاء العالم.

يمكن فهم الهوية نفسها بطرق عديدة. فإحساس الإنسان بالذات يمكن أن يرتبط بانتمائه الوطني أو جنسه أو طبقته الاجتماعية أو لغته أو تراثه أو عرقه. هذه الروابط من شأنها أن تفرّقنا أو أن تجمعنا كأفراد ودول وفئات محلية أو مجتمعات. يستخدم معرض الهويات العربية السينما كوسيلة يمكن من خلالها استكشاف هذه المفاهيم والمواضيع العالمية المحيطة بالهوية. تقدّم السينما من خلال الجمع بين الصورة والصوت والرسوم التصويرية واللغة والموسيقى والأزياء، سياقاً غنياً قوياً لهذا الاستكشاف.

تدمج العروض الديناميكية مواداً ترويجيةً مطبوعةً ومقتطفاتٍ من مقابلات أُجريت مع صنّاع أفلام وأشخاص حرفيين في هذا المجال ومتخصصين في قضايا السينما حول العالم. تتيح مساحة هذا المعرض التفاعلي للزائر مشاهدة الأفلام الرقمية الحديثة إلى جانب لقطات أقدم بكثير تم تحويلها إلى الشكل الرقمي من قبل الأقسام المعنية بإعداد الأرشيف والمتاحف وشركات الأفلام. وهذا يوفر بيئة فريدة للتفكير في كيفية تأثير التوزيع والرقابة والدعاية على تلقي صور الأفلام وفهمها بمرور الوقت.

يضيء هذا المعرض الفريد على التنوع والطبيعة المتطورة للهوية والعالم العربي، فضلاً عن الإسهامات القوية التي قدمتها السينما للمعرفة والآراء والمواقف والقيم العالمية.

 

هناك كتاب مصوّر مصاحب لمعرض (الهويات العربية، الصور في الأفلام). يقدّم هذا الإصدار، الذي يشكل جزءاً من سلسلة أصوات وحوارات، مقالات ومقابلات مع مؤرخين سينمائيين ومخرجين ومقتنين وباحثين. الكتاب متوفر باللغتين العربية والإنجليزية في مكتبة جامعة نورثويسترن في قطر.   (127 صفحة، غلاف رقيق، 30 صورة، بالألوان، 100 ريال قطري)